الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

81

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « كان مما منّ اللّه عزّ وجلّ على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه كان يقرأ ولا يكتب ، فلما توجه أبو سفيان ، إلى أحد ، كتب العباس إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فجاءه الكتاب وهو في بعض حيطان المدينة ، فقرأه ولم يخبر أصحابه ، وأمرهم أن يدخلوا المدينة ، فلما دخلوا المدينة أخبرهم » « 1 » . وقال علي عليه السّلام : « نحن الذين بعث اللّه فينا رسولا يتلو علينا آياته ويزكينا ويعلمنا الكتاب والحكمة » « 2 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام ، في قوله تعالى : هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ : « كانوا يكتبون ، ولكن لم يكن معهم كتاب من عند اللّه ، ولا بعث إليهم رسولا فنسبهم إلى الأميّة » « 3 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يقرأ ويكتب ، ويقرأ ما لم يكتب » « 4 » . * س 4 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الجمعة ( 62 ) : آية 3 ] وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 3 ) [ سورة الجمعة : 3 ] ؟ ! الجواب / قال علي بن إبراهيم : قوله تعالى : وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ ، قال : دخلوا في الإسلام بعدهم « 5 » . * س 5 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الجمعة ( 62 ) : آية 4 ] ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ( 4 ) [ سورة الجمعة : 4 ] ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إن من الملائكة الذين في سماء الدنيا

--> ( 1 ) علل الشرائع : ص 125 ، ح 5 . ( 2 ) تأويل الآيات : ج 2 ، ص 692 ، ح 1 . ( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 366 . ( 4 ) بصائر الدرجات : ص 247 ، ح 5 . ( 5 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 366 .